عاد الهدوء مرة أخرى الى مدينة
جرجا بسوهاج بعد ليلة دامية عاشتها المدينة اثر إندلاع مشاجرة بالاسلحة النارية والمولوتوف والاسلحة البيضاء بين عائلتين.
ونتج عن المشاجرة مصرع شخصين وإصابة العشرات بينهم ضابط شرطة بقسم شرطة جرجا، وإحتراق وتحطم عدد من المحلات التجارية بالمدينة.
بدأت النيابة العامة بمدينة
جرجا بسوهاج تحقيقاتها فى الأحداث الدامية التى شهدتها المدينة والاستماع لأقوال المصابين والتحقيق مع المتهمين المقبوض عليهم ومعاينة مكان الحادث والمحلات المحترقة والمحطمة.
وكانت أجهزة الامن بسوهاج قد تلقت بلاغا بوقوع مشاجرة بين أسامة عبدالعاطى على إسماعيل وآخر (طرف أول) من قرية الخلافية وصلاح الدين محمد ثابت، و 3 آخرين (طرف ثانى) من مدينة
جرجا - بسبب أولوية المرور بالطريق العام، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وأخطرت النيابة العامة والتى قررت عرض طرفى المشاجرة بالفترة المسائية.
وعلى آثر ذلك تجمع بعض من أهالى الطرفين فى طريقهم لديوان قسم شرطة
جرجا بحضور كبار العائلات للإحتكام والصلح والتعهد بإنهاء الخلاف بينهما فوقعت مشاجرة بين بعض أهالى مدينة جرجاً وقرية الخلافية، وقام الطرفين بتبادل تراشق الحجارة وإطلاق الأعيرة النارية مما نتج عنه إحتراق بعض المنازل والمحالات التجارية، ووفاة الأمير محمد أمين " 24 سنه قهوجى" إثر إصابته بطلق نارى ومحمد كمال علي مهران (46 سنة - عامل) وإصابة 20 مواطن بطلقات نارية من كلا الطرفين.
كما تدافع عدد من الأهالى أمام ديوان مركز شرطة
جرجا فى محاولة لاقتحامه والإستيلاء على بعض الأسلحة النارية وتهريب المساجين إلا أن قوة الشرطة تمكنت من السيطرة عليهم وفرضت طوق أمنى حول قسم ومركز شرطة جرجا.
كما أصيب المقدم علاء الدين سعودى "بجرح قطعى" وهو من ضباط القسم وتوقف حركة سير القطارات في الاتجاهين.
تم نقل المصابين والجثث الى المستشفى وقام أهالى المصابين بتحطيم استقبال المستشفى العام بجرجا والتعدي على الأطباء والممرضات.
وبعد حوالى 6 ساعات عادوت حركة القطارات على خط الصعيد انتظامها في الاتجاهين بين القاهرة وأسوان بعد أن تسببت الاشتباكات فى تعطل أكثر من 15 قطارا فى الاتجاهين.